محمد سالم محيسن

142

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

* « هزوا » حيثما وقع نحو قوله تعالى : قالوا أتتخذنا هزوا البقرة / 67 . قرأ « حفص » « هزوا » حيثما وقع في القرآن الكريم بإبدال الهمزة واوا للتخفيف ، مع ضم الزاي وصلا ووقفا . وقرأ « حمزة » « هزؤا » بالهمزة على الأصل ، مع إسكان الزاي وصلا فقط ، ويقف عليها بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ، وبابدال الهمزة واو على الرسم . وقرأ « خلف العاشر » « هزؤا » بالهمزة مع إسكان الزاي وصلا ووقفا . وقرأ الباقون « هزؤا » بالهمزة مع ضم الزاي وصلا ووقفا « 1 » . وجه الضم في الزاي أنه جاء على الأصل . ووجه الإسكان التخفيف . حكى « الأخفش الأوسط » عن « عيسى بن عمر الثقفي » أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم فيه لغتان : الضم ، والاسكان نحو : « العسر ، والهزؤ » . ومثله من الجموع ما كان على وزن « فعل « 2 » .

--> ( 1 ) قال ابن الجزري : وأبدلا عد هزؤا مع كفؤا هزؤا سكن : ضم فتى . انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 406 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 59 . واتحاف فضلاء البشر 138 . ( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 247 - 248 .